بسم الله الرحمن الرحيم

اطياف عابرة لامست خلجات قلبي وتسللت بداخلي

لتوقض هواجيس عالقة بنفسي وتثير ضجة ً بعقلي النائم

على مخدة الأحلام ،،

والمتلحف بسحب الأمل المفترشة
عنان السماء .

تلك الأطياف ظلت تهمس بإذني تمتمات خافته تجاهلتها ورميتها خلفي

ولكن تمتمة الجمتني واخرست لساني برهة من الزمن

اتدرون ما هي ؟ قالت لي متمتمة :


( من سيبكي عليك بعد موتك )



ارجفتني تلك العبارة وصرت اتخبط بها

لم يبقَ لي سوى لحظات تفكير وانين الكلمة فقط

فعلا من من سيبكي علي بعد رحيلي


وعلى ماذا سيبكون مني ؟


هل سيبكونني حبآ وإخلاص
أم سيبكون شبابي الراحل
ام سيبكون أخلاقي

(( وهل حقا سيبكون رحيلي أم أنهم ينتظرون وفاتي ؟ ))

آآآآآآآآهـ

كثيــــــرآ ما يدور في ذهني هذا السؤال،،، ويؤلمني حزنآ و حيرة






ومع مرور الأيام أدركت بأن

الإنسان لا يدرك محبة الناس وفقدهم له

إلا بشيئين


أولها : محبة الله له

فمن احبه الله أمر الملأ الأعلى بمحبته،، و رزقه القبول في
الأرض
فكثيرا ما نقابل أناسا قد رُزع القبول لهم في قلبنا قبل ان نعرفهم




وثانيها : مخالقة الناس بالخلق الحسن

فكم من ابتسامه في وجه انسان قد غرست محبته .

وكم من كلمة رقيقة قد رقرقت قلب انسان كان يضمر لك البغضاء والعداوة

فأقبل الناس عليك



كلنا مصيرنا الموت وهذا شيء كتبه الله علينا

ولا مــفر

ولكن نموت وقد تركنا خلفنا من يتذكرنا ويدعو لنا

هذا والله مانرجوه ونأمله منهم

ولن ننال ذلك إلا بطاعة الله و حسن الخلق
تحياتي لكم

الامـــــــــوره مــــــــــرح